vendredi 22 octobre 2021

بحث حول مجتمع النحل

بحث حول مجتمع النحل

النحل : هي حشرة تنتمي لرتبة غشائيات الأجنحة، ووظيفتها إنتاج العسل وشمع النحل والتلقيح، يعرف منها ما يقارب 20.000 نوع، وتنتشر في جميع قارات العالم عدا القطب الجنوبي. وبالرغم من أن أكثر الأنواع المعروفة من النحل تعيش في مجتمعات تعاونية ضخمة، إلا أن النسبة الكبرى منها انعزالية وذات سلوكيات مختلفة. يعد نحل العسل من أهم وأشهر أنواع النحل، نظرا لاستفادة الإنسان من العسل الذي يصنعه بكميات قابلة للاستهلاك والتغذية. كما يعد النحل بشكل عام من أكثر الحشرات نفعاً، نظراً لمساهمتها في تلقيح الأزهار.

يحصل النحل على كفايته من الطاقة انطلاقاً من الرحيق الذي يجمعه، فيما يحصل على البروتين والمواد المغذّية الأخرى انطلاقاً من حبوب اللقاح. حيث يتم توجيه معظم كمية اللقاح المجموعة من طرف النحل لتغذية اليرقات. النحل ملقح طبيعي يكتسي أهمية بالغة سواء من الناحية البيئية أو التجارية. حيث إن انخفاض أعداد النحل البري في بعض المناطق يؤدي إلى زيادة في استعمال التلقيح بواسطة خلايا النحل المدارة تجاريّاً.

مارس الإنسان نشاط تربية النحل منذ آلاف السنين، بغرض الحصول على عسله المفيد انطلاقاً من مصر القديمة واليونان القديمة ووصولاً إلى عصرنا الحاضر. في هذا السياق هناك عدة أنواع من عسل النحل وفقا لطبيعة المنطقة والأزهار التي يتغذى النحل على رحيقها، على غرار عسل السدر والكشميري.

تدخل لسعات ومنتجات النحل ضمن قائمة المواد العلاجيّة التي يشاع استخدامها في الطب البديل. بصرف النظر عن العسل، يمكن انطلاقا من النحل الحصول على شمع العسل والغذاء الملكي والعكبر.

النحل أيضاً هو جزء من الأساطير والفولكلور الشعبي للبشر على مدى جميع مراحل تطور الفن والأدب، من العصور القديمة وحتى يومنا هذا، على الرغم من تمركزها في المقام الأول في نصف الأرض الشمالي، حيث تربية النحل هي أكثر شيوعاً.


أفراد النحل

الملكة :  للملكة عمل واحد وهو وضعها للبيض.

الذكر : وللذكر عمل محدد هو تلقيح الملكات الحديثة.

 العاملات : تقوم العاملات بجميع الأعمال الأخرى إذ إنها تعرف بغريزتها واجباتها المحددة، ويتم تقسيم العمل بين العاملات حسب أعمارها ونمو أعضائها وكذلك حسب حاجة الطائفة.

وتنقسم الأعمال التي تؤديها العاملات إلى:

أعمال العاملات داخل الخلية :











تقوم الشغالة بالعمل داخل الخلية حتى عمر 3 أسابيع وتقوم خلالها بما يسمى بالواجبات المنزلية في الداخل وتسمى بالشغالة المنزلية وتتلخص الأعمال التي تقوم بها الشغالة حسب سنها وتطور أعضائها المختلفة تباعاً وعلى التوالي:

تدفئة الحضنة:  

تخرج العاملة الكاملة من طور العذراء وهي شاحبة اللون ومبللة ومتهدلة الأجنحة فتجفف نفسها بسرعة وتفرد أجنحتها ونظراً لضعفها تبقى ساكنة وتحتضن العيون السداسية التي تحتوي على الحضنة فتعمل على تدفئتها والمحافظة على درجة الحرارة المناسبة لنضج تفريخ الحضنة، أثناء ذلك لا تقوم بتناول العسل وحبوب اللقاح المخزونة بالعيون السداسية، وإنما تحصل على غذائها بطريقة الاستجداء من أخواتها الأكبر منها نتيجة ضعف عضلاتها الفكية، وذلك خلال الأيام الثلاثة الأولى من عمرها، حيث تمد النحلة الكبيرة لسانها نحو لسان الصغيرة وتخرج قطرة من حوصلتها تلعق منه هذه العاملة حيث تقوي عضلاتها الفكية فتبدأ بالتغدية ذاتياً حيث تلتهم كميات كبيرة من حبوب اللقاح والعسل.

تغدية اليرقات الكبيرة :

نتيجة تغديتها على حبوب اللقاح التي تحتوي على البروتينات المختلفة تكتمل وتنضج غددها وتقوي عضلات جسمها وتقوم بتغدية اليرقات الكبيرة (عمرها  3 - 5 أيام) بخبز العسل (عسلحبوب اللقاح - ماء(.

تغدية الملكة واليرقات الصغيرة:

نحلات تقوم بإطعام اليرقات صغيرة بالغذاء الملكي,والعاملات تقوم بتغدية اليرقات التي أقل من 3 أيام بالغذاء الملكي ثم تمنعها في اليوم الرابع وتغديها بخبز العسل,في اليوم الخامس أو السادس من عمر هذه العاملات ونتيجة لامتصاص جسمها كميات كبيرة من البروتينات أثناء تجهيزها لخبز العسل تنشط الغدد البلعومية الخاصة بالغذاء الملكي، تبدأ بإفراز هذا السائل وتزداد قدرتها على إفرازه تدريجياً حتى عمر 12 يوماً ثم تقل هذه القدرة تدريجياً، أثناء ذلك تقوم هذه العاملات بتقديم الغذاء الملكي لليرقات الصغيرة السن (عمرها أقل من 3 أيام)، وليرقات البيوت الملكية في حالة وجودها وكذلك الملكة حيث تحيط هذه العاملات بالملكة وتقدم لها العناية وتمدها بالغذاء الملكي بشكل مباشر، حيث تمد الملكة خرطومها إلى فم الشغالة التي تفتح فكوكها العليا لتسمح لخرطوم الملكة بالدخول لامتصاص الغذاء الملكي.

معرفة موقع الخلية:

تبدأ الغدد البلعومية الخاصة بإفراز الغذاء الملكي بالضمور ويكون مستقيم هذه الشغالات قد امتلأ بالفضلات فتبدأ العاملة بالخروج لأول مرة من خليتها والغرض من خروجها عمل رحلات استكشافية قصيرة حيث تطير بشكل دائري حول الخلية حتى تحدد العلامات والمنطقة المحيطة بها وكذلك تقوم بعملية إفراغ المستقيم خارج الخلية، إذ إن النحل لا يتبرز داخل الخلية أبداً ومن الممكن بعدها أن تقوم بما يعرف بطيران اللهو.

استلام الرحيق وتعبئة حبوب اللقاح:

عندما تجف الغدد الخاصة بالغذاء الملكي تنتقل هذه الشغالات من فوق أقراص الحضنة إلى الأقراص المجاورة لمدخل الخلية حيث تقابل الشغالات الكبيرة العائدة من زيارتها للأزهار المحملة بالرحيق وحبوب اللقاح فتأخد الشغالات الصغيرة الرحيق قطرة قطرة حيث تتدحرج هذه القطرات على لسانها حتى الجراب ثم تخرجها مرة أخرى وهكذا حتى تدفع بها إلى نحلة أخرى وتأخد هي قطرة ثانية، وتستغرق القطرة الواحدة على لسان الشغالة حوالي 20 دقيقة حتى يهضم السكر جزئياً بواسطة إنزيمات خاصة، ويفقد الرحيق الرطوبة ويصل إلى قوام العسل غير الناضج، عند ذلك تتسلمه مجموعة ثانية من النحل وتقوم بتخزينه في العيون السداسية الخاصة بالعسل وكذلك تخزن حبوب اللقاح، بعد ذلك تقوم مجموعة أخرى بالتخلص من الرطوبة الزائدة بالعسل غير الناضج باستخدام أجنحتها لإنتاج تيارات هوائية فيتحول إلى عسل ناضج حيث تقوم بتغطية العيون الممتلئة بالعسل بغطاء شمعي رقيق.

إفراز الشمع وبناء الأقراص الشمعية :

عند بلوغ عمر الشغالة 12 يوماً ونتيجة لقيامها سابقاً بتحويل الرحيق إلى عسل تمتص جسمها كميات كبيرة من السكريات حيث تنضج وتكتمل عندها الغدد الشمعية التي توجد على جانبي البطن من أسفل، تبدأ الشغالات بإفراز الشمع اللازم لبناء الأقراص الشمعية وترميمها ولما كان إنتاج الشمع وبناء الشغالات للأقراص الشمعية يحتاج إلى درجات تتراوح ما بين 33 - 36 درجة مئوية، وهي حرارة عالية نسبياً تقوم هذه الشغالات باستهلاك كميات كبيرة جداً من العسل حتى تقوم بإفراز الشمع إذ يلزم لإنتاج كيلو جرام واحد من الشمع حوالي 5 - 25 كيلو جرام من العسل، ويتم إفراز الشمع على هيئة قشور.

بعد ذلك تقوم هذه الشغالات بالتعلق بالإطارات أو أي نقطة بارزة في الخلية ثم يعقبها صف آخر يتعلق بالأرجل الخلفية لنحل الصف الأول حتى يتكون شكل هرمي مقلوب من هذه الشغالات، بعد ذلك تتناول الشمع الموجود على صورة قشور بواسطة الأرجل الخلفية وتنقلها الأرجل الأمامية ثم إلى فكوكها فتفرز على اللعاب الذي يحتوي على بعض الإنزيمات التي تلينها وتعجنها، وتبدأ ببناء العيون السداسية حيث تبقى هذه المجموعة بهذا الوضع حوالي 20 ساعة عمل متواصل بعدها تأتي مجموعة أخرى وتحل مكانها حتى يتم بناء الأقراص المطلوبة.

الحراسة والتنظيف :

عندما تجف الغدد الشمعية في اليوم الثامن من عمر الشغالة تقريباً تقوم هذه الشغالات بعمليات التنظيف داخل الخلية وحراسة المدخل أمام الأعداء المهاجمين كالنحل السارق والحشرات الأخرى وكذلك السحالي والفئران.

النحل يميز أفراد الطائفة بواسطة الرائحة الخاصة بكل خلية ولكن يلاحظ أن النحل الحارس لا يتعرض لذكور الخلايا الأخرى إذا ما دخلت أثناء موسم التلقيح وكذلك لا يتعرض للشغالات الغريبة المحملة بالغذاء إذا ما حاولت الدخول بهدوء إلى الخلية.

ولكنه يدافع عن خليته بشراسة إذا ما هاجمها النحل السارق الذي يمكن تمميزه أثناء طيرانه أمام مدخل الخلية وهو يمد أرجله إلى الأمام ويتردد يميناً ويساراً، وإذا ما استطاع النحل السارق الدخول إلى الخلية المهاجمة وتم له اختراق الحراسة أمام باب الخلية يستطيع النحال سماع طنين خاص يصدر من الخلية التي تتعرض للسرقة، وعادة ما تتعرض الطوائف الضعيفة للسرقة.

أعمال العاملات خارج الخلية:

بعد أن يصبح عمر العاملات 21 يوماً تبدأ بإنجاز الأعمال الحقلية خارج الخلية وتسمى هذه العاملات بالنحل السارح، ويقوم هذا النحل بجميع الأعمال والنشاطات خارج الخلية حتى موتها،

 ومن أهم هذه الأعمال:

جمع الرحيق:الرحيق هو سائل سكري تفرزه الخلايات الغدية الذي توجد بالقرب من قواعد البتلات غالباً في نباتات ذات الأزهار الرحيقية، ولكنه قد توجد أيضاً غدد رحيقية إضافية في قواعد الأوراق وأماكن أخرى في النبات مثل القطن والخروع والفول.

جمع حبوب اللقاح: تعتبر حبوب اللقاح المصدر الأساسي لإمداد النحل بالبروتينات المختلفة اللازمة لبناء أجسامها ولا يستطيع النحل تربية الحضنة بدونها وتتوقف حاجة الطائفة إليها حسب أعداد أفرادها وتبعاً لكمية الحضنة التي تقوم بتربيتها، إذ إن كمية الأزوت اللازمة لتربية نحلة واحدة تقدر ب 2,3 مليجرام، هذه الكمية في 100 مليجرام من حبوب اللقاح تقريباً، وهذا الرقم يعادل وزن النحلة الحديثة، وبالتالي يلزم لإنتاج كيلوجرام واحد من النحل (حوالي 10000 نحلة) كيلوجرام واحد من حبوب اللقاح، ويختلف التركيب الكيميائي لحبوب اللقاح باختلاف النباتات وباختلاف عوامل البيئة.

جمع البروبوليس: هي عبارة عن مادة حمضية لزجة وتوجد في قلف بعض الأشجار ويستخدمها النحل في لصق الإطارات وتقوية الأقراص الشمعية وسد شقوق الخلية وتضييق مداخل الخلية في الشتاء.

جمع الماء: الماء له أهمية كبيرة في حياة النحل إذ إن الطائفة تستعمله في أغراض عدة حيث تجمعه الشغالات من الرطوبة الأرضية أو الجداول أو البرك والمستنقعات أو أي مصدر مائي آخر، وتستعمله الشغالات المنزلية أثناء الشتاء أو الربيع المبكر في تخفيف العسل السائل والمكثف أو من أجل إذابة العسل المتجمد أو غذاء الكاندي الذي يقدمه المربي للنحل شتاء، أما في الصيف فتستعمل الماء في تلطيف حرارة الخلية وترطيب هوائها، ويلجأ في الفصول الحارة حيث تزداد الحاجة للماء إلى جمعه بكميات أكبر وتخزينه في كؤوس سداسية مصنوعة من الشمع والبروبوليس وموجودة في قمم الإطارات أو على جوانب عش الحضنة، وأحياناً على أغطية الحضنة المقفولة بالإضافة إلى تخزينها في حوصلات النحل الخازن.

ألة اللسع:

آلة اللسع هي أحد وسائل الدفاع لدى النحل، وآلة اللسع عند العاملة تختلف عن آلة اللسع عند الملكة في الشكل المورفولوجي، حيث إن آلة لسع الملكة مقوسة ولا تستعملها إلا ضد ملكات أخريات، بينما آلة اللسع عند العاملات غير مقوسة وذات تسنين حاد وتستعملها في الدفاع عن خلاياها ضد أي دخيل.بعد أن تستعملها العاملة فإن آلة اللسع تبقى في جسم الدخيل مع بعض أجزاء بطن الشغالة لذا يؤدي ذلك إلى موتها.

                       تحميل البحث بصيغة الورد   

https://www.gulf-up.com/hkk7vega4lk2

بالتوفيق لابنائنا المتمدرسين 

امتحان تجريبي في مادة الرياضيات

 

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية 

امتحان تجريبي في مادة الرياضيات 

متوسطة: جمال الدين الأفغاني                                                                       السنة الدراسية : 2020/2021

المستوى : السنة الرابعة متوسط                                                                   المدة À : ساعتين



رابط التحميل بصيغة الورد :        https://www.gulf-up.com/ytdfc7bx7hh5

بحث حول مجتمع النحل

بحث حول مجتمع النحل النحل   : هي   حشرة   تنتمي لرتبة   غشائيات الأجنحة ، ووظيفتها إنتاج   العسل   وشمع النحل   والتلقيح ، يعرف منها ما يقار...